الآن ثمة من يعض على لسانه فدمشق ستباع في مزاد علني وسيرّحل شعبها وسيدمر تاريخها بلدوزر حقير ومن سيفعل ذلك؟
المسؤولون في محافظة دمشق أوصدوا أبوابهم وصموا أذانهم عن الناس وركلوا آراء خبرائهم وخبراء اليونسكو في الحلول البديلة وكأنهم في زمان ليس هو القرن الواحد والعشرين ومن يتابع تصريحاتهم يعتقد أنهم يتحدثون عن دمية في مؤسسة استهلاكية لا عن دمشق.
هذا الملف من أفضل ما نشرته الصحافة المحلية عن الموضوع حتى الآن، ويضم آراء واضحة لخبراء ومعماريين، واقتراحات عملية لحلول بديلة
شكراً الجمل!







0 comments:
Post a Comment